كتب اسلام عماد :
دى حاجة كتبتها من فترة لكن فى الوقت الحالى وقبل نشرها أجريت عليها بعض التعديلات لتنساب موقف مريت بيه
*من كلماتي ... من نثر حياتي ... من واقع أحلامي وآمالي
ساقول..
أحمدك ربى على عودتي فقد عدت قويا كما عهدتني عدت كما كنت أسدا فى السكون وفهدا فى السباق .
انها محنتي اللتى لن أعتبرها قصة لانها مجرد زيارة ... زيارة لبحر الهوى, فاتخذت منه مركباً.
ظننت انه سهل المراس فصنعت قارباً وأبحرت بين شطئانه أتجول لأرى قصصاً منثورة وروائع محفورة مع كل هالة موج , شعرت بان جمال الكون يتلخص فى هذه الكلمة فقررت خوض التجربة , بدأت رحلة الوصول رأيت حلمي بعيد لكنى أراه جعلت الوصول اليها هدفاً والرواح عن الامواج الى شاطئ قلبها أملا لن أتركه , لذا اعلنت عن بداية رحلتي وانطلقت .
لكن رياح هبّت على فاوقعتني أوقعت منى الشراع أوقعت منى حلمي ... حلم النهاية التى كنت أتمنى الوصول اليها.... كنت أتمنى الوصول الى شاطئ الأماني الذى طالما حلمت , لكننى وقعت فى غياهب الامواج..
شعرت فى البداية أنها النهاية
شعرت بالسقوط ورأيت حلمي يندثر أمام عيني فاعتبرتها.... لالا انني ظننتها أمواج الضعف هي من أوقعتني نعم ضعفي أنا اعتقد أن ضعفي الذى لم يمكنني من حماية شراعي.
لكنني اكتشفت أنها أمواج الواقع , أمواج الواجب والمعتقد , أمواج الألم والعجز
انها ليست منى !!
نعم انها من شراعي فهو لم يكن قوياً حالماً لم يحلم بقوة لتحقيق الهدف لم يثق بنفسه ليرى أن الصمت فى ظل الكسل أشهى من العمل, لم يك قوياً بما يكفى لم يكن.......! لا اعلم اكثر عما كان, لكن ما أعلم أنني للحظات ساقط فى البحر توهمت ظلمة ظننته الغرق وفيه نهاية شعرت بوحشة, ارتجفت فطار قلبي من بين جوانحي فخفت لا أستطيع التعلق بأمل ينقذني لا أرى شيئاً أستنجد به فقدت الأمل وفقدت الثقة فكيف أثق وقد خذلني شراعي الذى حلمت ان أصل به الى النهاية ؟؟
رأيت نفسى فى حلم مخيف توقف عقلي عن العمل وقلبي ينبض ويزداد نبضه بسرعة تخيف فيزيد رعبي من نهاية محتومة لمصير لا استطيع الخروج منه.
ولا اتذكر فى لحظاتي الا ربى هو من بيده دربي , فناجيته وليس لي أحد سواه فتذكرت خطأي ورأيت صورة هدفي وحلمي نعم رأيتك فانتي كتنى ومازلتى الهدف الذى اسعى له بايمان وثقة رأيت لوهلة لوحة فنية كل ما فيها يجسد ابتسامتك وأنا أقاتل من أجل الوصول الى حلمي هذا .
وفجأه وعلى عكس كل مؤكداتي بهلاكي وجدت نفسى أفتح عيني على يا بسة واقف بكل عزيمتى عليها يالها من فرحة انها يابسة مضيئة صنعها أمامي الرحمن بعزم انسان هذا ما أعادنى قويً الى أرضى... أعادني الى بيئتي فعدت أسدا ليس بقوته لكن بضعفه نعم بضعفه أمام ربه فضعف الاسد هو ماجعله ملكاً وامله بربه هو ماجعل حلمه وحوله لأمل .
وعندما استفقت من مغامرتي تيقنت أنه من دون حلمي ما كنت لأصل ومن دون هدف ما كنت لتحرك ... وتيقنت أيضا أن جمال القلوب أحلامها متعلقة بجمال سكانها
وبعد هذى التجربة أحمدك ربى علمتني الحفاظ على أحلامي والسعي نحوها .. أعدك أنى سأظل محافظاً على هدفي :)
